ثانيًا، إنها طريقة أقل تدخلاً، وبالتالي لا حاجة لإجراء عملية جراحية أو فترات تعافي طويلة. مما يجعلها خيارًا مثاليًا ومتوسط الشدة للأشخاص الذين يرغبون في تحسين بشرتهم دون اللجوء إلى إجراءات أكثر تدخلًا. علاوةً على ذلك، يمكن أن تستمر آثار شد الجلد بالضوء النبضي لمدة عدة أشهر أو أكثر، مما يوفر بديلًا اقتصاديًا للحفاظ على مظهر شبابي للبشرة.
على الرغم من أن علاج شد الجلد باستخدام الضوء النبضي المكثف (IPL) يمتلك العديد من المزايا، إلا أن بعض الأشخاص قد يشعرون بالقلق حياله. وتشكل احتمالية الآثار الجانبية مصدر قلق شائع. وعادةً ما يكون هذا العلاج آمنًا، ولكن قد يلاحظ بعض الأفراد احمرارًا مؤقتًا أو تورمًا أو حساسية في بشرتهم المنطقة المعالجة. لكن هذه الأعراض تختفي عادةً، كما تقول.

يبدو أنه دائمًا ما يكون هناك اتجاه جديد في عالم العناية بالبشرة. ومن المحتمل أن يكون أحد هذه العلاجات الجديدة هو علاج شد البشرة باستخدام الضوء النبضي المكثف الذي يشهد حاليًا رواجًا كبيرًا. يستخدم هذا الإجراء الطاقة الضوئية لتحفيز مركبات شبابية طبيعية في بشرتك مثل الكولاجين بشكل عكسي، مما يوفر علاجًا غير جراحي وخالي من الألم ومضاد للشيخوخة علاج قاطع . ويُقبل العديد من الأشخاص على هذا العلاج للتخلص من التجاعيد والخطوط الدقيقة والجلد المترهل.

هل تساءلت عما إذا كانت تقنية شد الجلد باستخدام الضوء النبضي المكثف فعّالة؟ الجواب المختصر هو نعم، يمكن أن تكون ذات تأثير مذهل على بشرتك. فالطاقة الضوئية المستخدمة في هذه الإجرائية تخترق بشرتك وتحفّز إنتاج الكولاجين، ما يؤدي إلى شد البشرة وتجديدها. كما يمكنها استهداف مناطق مشكلة معينة مثل العينين أو الفم. ومن الجدير بالذكر أن كل شخص يختلف عن الآخر، وقد تحتاج إلى عدد أكبر من الجلسات للحصول على النتائج التي ترغب بها.

يعتمد عدد جلسات شد الجلد باستخدام الضوء النبضي المكثف على الشخص وهدفه من العناية بالبشرة. في معظم الحالات، سيكون من الأفضل أن تخضع لسلسلة من العلاجات التي تفصل بينها عدة أسابيع أو أشهر. عادةً ما تُمنح العلاجات كل 4 إلى 6 أسابيع حتى تتمكن البشرة من التعافي وتتكوّن الكولاجين بين الجلسات. سيقوم مزوّد خدمات العناية بالبشرة بتوجيهك نحو أفضل خطة علاجية تتناسب مع أهدافك.